عبد الملك الثعالبي النيسابوري

328

التمثيل والمحاضرة

وقيدت نفسي في ذراك محبة 81 وكأن لفظك لؤلؤ متنخل 191 وكأنّا للموت ركب يحبون 59 وكأنما ردّ 179 وكاد يحكيك صوب المزن منسكبا 255 وكأس تداويت منها بها 134 وكالسيف إن لا ينته لان متنه 178 وكان رجائي أن أءوب مملّكا 71 وكان رقادي بين كأس وروضة 85 وكانوا كشاء غاب عنها رعاؤها 209 وكذا السحائب قلّما تدعو إلى 151 وكذا السوقيّ للإ 131 وكذا المسك إذا ما 176 وكذاك أصحاب الحدي 116 وكذاك الدّهر مأتمه 168 وكذاك قد ساد النبيّ محمد 25 وكذاك نفسك لا تريك 184 وكذاك يفعل بالجما 204 وكعبة الله لا تكسى لإعواز 199 وكلّ أخ مفارقه أخوه 150 وكلّ امرئ من شجو صاحبه خلو 187 وكلّ امرئ يولى الجميل محبب 80 وكلّ باز يمسّه هرم 218 وكلّ حصن وإن طالت إقامته 45 وكلّ ذي عيش بلا درهم 85 وكل ذي غيبة يئوب 43 وكلّ ذي فطنة ومعرفة 75 وكلّ ريح لها هبوب 77 ، 153 وكل غنّى يتيه به غنيّ 92 وكلّ غنيّ في العيون جليل 57 وكلّ قرين إلى شكله 224 وكلّ كسوف في الدراري شنعة 146 وكل ما سدّ فقرا فهو محمود 57 وكلّ مسافر يزداد شوقا 66 وكلّ ولاية لا بدّ يوما 107 وكّلت بالدّهر عينا غير غافلة 254 وكم أمنية جلبت منيّه 77 وكم داخل بين الحميمين مصلح 73 وكم دهي المرء من نفسه 74 وكم رأينا في الدهر من أسد 65 وكم قائل : ما لي رأيتك راجلا 75 وكم لمعة خلتها روضة 73 وكم من عدوّ صار بعد عداوة 168 وكم من غراب رام مشية قبجة 220 وكن قلنسوة المملوك تحظ بها 107 وكنّا في اجتماع كالثّريّا 149 وكنّا كالسّهام إذا أصابت 180 وكنا كندمانى جذيمة حقبة 49 وكنت أذمّ إليك الزّما 66